الخيال يغير كل شيء

مرحبا أنا أندريا. لا أذكر متى أصبحت مهووسة بالكتب والفن والتخيل. ولدتُ في ثمانينيات القرن الماضي، وترعرعت في ميتشغان، وكبرت قبل حقبة وسائل التواصل الاجتماعي، في ذلك الزمن الذي راجت فيه القصص الخيالية، والأفلام الرومانسية، والموسيقى المصاحبة لمقاطع الفيديو الرومانسية. تلك الفترة كانت أكثر رقة واعتدالاً، وقتها لم تكن البراءة والسذاجة تعتبران من الجرائم، وكان... المزيد ←

مجرد وعد – مايكل مارش

" أتيت من مكان موغل في البعد لأزف إليكم نبأ سيئاً" -" كلنا معشر البشر نحيا ونموت بلا جدوى.. و دوماً تدور رحى السماوات بلا طائل". نبني فوق بعضنا البعض.. نحيا فوق بعضنا البعض.

عن الحشيش

نصفي إبليس ونصفي هرمس الدليل. بعيد جداً عن الروح والإنسان الذي كنته في المرة السابقة. إنسان أقل، وشيطان، ومكابدات أكثر في هذه النشوة!

دكتور جيكل والسيد هايد

كنتُ محكوماً بازدواج عميق في الحياة. ومع هوة أعمق غوراً مما قد تصادفه عند معم البشر؛ أجهزتُ في سريرتي على أقاليم الخير والشر التي تقسم وتؤلف طبيعة الإنسان المزدوجة. كنتُ مدفوعاً كي أتأمل بعمق ودأب القانون الجائر للحياة، ذاك الكامن في جذر الدين، وهو واحد من أغزر ينابيع التعاسة.

عن ج.د. سالينجر بقلم جان كورتيس

هناك ضحك أو ابتسام، إن شئتم، في قصصه، وهناك أيضاً شفقة، وتمزق، وشيء غير قليل من البشاعة، إن كنتم تطيقون البشاعة. إنها تثير الاهتمام، ليس بما ترويه فقط، بل بما تصمت عنه على الأخص.. إنه يمسّ في نفس الوقت القلب والمخيلة، ويلعب كالعازف البارع الذي لا يبارى بكل عواطفنا: العطف، والضحك، ورعشة الخوف، والرحمة.

أرجوحة هايدي

يوم وفاة أمي شغّل لي والدي هايدي.. كان عمري ثمان سنوات. انبسطت مع هايدي وقلدتها وأنا أضحك وأخلع ملابسي معها.. لوحدي في الغرفة. لا أحد يلوم الأطفال على ضحكهم في العزاء.. هم يلومون أنفسهم عندما يكبرون ويتذكرون أنهم يوم رحيل الأم كانوا يضحكون.

أنشئ موقعاً أو مدونة مجانية على ووردبريس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑