ساعة النجمة*: اقتباسات

"أنا لا أحتمل أن أكون نفسي فقط، أحتاج إلى الآخرين لكي أستمر. ففي النهاية ليس أمامي إلا التأمل لأقع في هذا الخواء التام الذي أناله فقط بالتأمل. لا يحتاج التأمل لنتائج. يمكن أن يكون التأمل هدفاً في حد ذاته. أنا أتأمل بلا كلمات، أتأمل اللاشيء. الكتابة هي ما يشتت حياتي حقاً".

من أحاديث الليلة الأخيرة

ذكرياتنا ليست تحفة عاجية معروضة في متحف محكم ضد الغبار، بل هي حيوان يعيش ويلتهم ويهضم. إنها كالتنين في الأساطير؛ تلتهم نفسها لأنها الطريق الوحيد الذي تستطيع من خلاله الاستمرار، ولا نقع تحت خطرها في تدميرنا لها. الذكريات تتحجر فقط عندما يموت الإنسان؛ لذا سأموت.

رأفةً بالنساء – مقتطفات

كانت تقول "نعم" بصوتها الليلي، صوت المداعبة والوصال، ذلك الصوت المتغير تغيراً عجيباً مذهلاً في ليل الحب والعطاء، فإذا به عميق، رقيق، كصوت المحتضرين. إنه صوتها وهي طفلة، وصوتها وهي امرأة خُلقت من جديد، وصوتها وهي امرأة تموت.

عنوان مفقود (الفلسفة والحياة)

يعتقد البعض أن الفلسفة مجرد أضغاث أقلام داخل عقل شخص تافه وثرثرةٍ لا طائل منها، إن الفلسفة أعمق وأسمى من أن تسمى "تفاهة" كما يراها البعض، بل هي عمل تنويري وتثقيفي، حوار مع بقايا حبر بلا قيود أو تكلف حيث تضمن لك حرية التعبير بكل حيادية، والتفلسف هو حوار حضاري بعيد عن التعصب والشخصنة، حوار من عقل لعقل بلا خوف أو تردد. الفلسفة قادرة على إسكات تلك الاسئلة التي تزن داخل رأسك كالذبابة وقادرة أيضًا على تجريد الحياة من الغلاف الذي يزيف ماهيتها وانتشالك من جوف عتمة الأسئلة الهامشية إلى بصيرة الأسئلة المذيلة بإجابات محتملة.

كيف يمكن لكتاب أن يغير حياتك؟

قبل أيام طرحتُ عبر "قصة انستغرام" استطلاعاً للرأي يقول: هل تعتقد بأن كتاباً ما بوسعه تغيير حياتك؟ وكان السؤال متعلقاً بكتاب السماح بالرحيل والكتب المشابهة له، وعندما تابعت نتائج التصويت وجدتها متقاربة جداً ما بين نعم ولا، مع تفوق بفارق صوتين أو ثلاثة لصالح الـ لا، ولم يعجبني ذلك طبعاً. لو كانت الـ لا بسبب... المزيد ←

الفجر: شذرات نيتشوية.

كم نكون سعداء حين نأكل، كالعصافير، من يد إنسان واحد يرمي لها الحبوب دون أن ينظر إليها عن كثب، دون أن يعرف ما إن كانت تستحق ذلك! أن أعيش كعصفور يأتي ثم يحلق وهو لا يحمل في منقاره أي اسم! تلك سعادتي أن آكل حتى الشبع في مأدبة الحشد الغفير.

المدونة على ووردبريس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑