" ثم أزمجر في أذن الله: شعري مصنع ديناميت وحلوى مسلوقة في آن واحد! على الفور أطالب بالاعتراف بي انساناً حياً. إن لم أكن كذلك؛ إذن دعني أموت".
ب.ب.بازوليني
" على نحو مزعج ظللتُ أحب الإنسان.. وعلى نحو لا يقل إزعاجاً ظللتُ أكره البورجوازيين. وإذا حُرمتُ من مكاني في البورجوازية، حُرمتُ من مكاني في العالم. وهنا أتساءل: أين يذهب من ليس له مكان في العالم؟ وعندما يموت؛ كيف سيتغير؟ لا شك في أني عشتُ حياة لا تكاد تستحق أن تُعاش...".